كم من حياة عندك ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد تستغربون من العنوان لكن هذه الغرابة ستزول بعد قراءتكم المقال ، سؤال يجدر بكل فتاة أن تسأل نفسها عنه ، بل ويجدر بكل خاطب أن يسأل خطيبته : كم من حياة عندك ؟

هذا السؤال تبادر إلى ذهني أثناء قراءتي لرواية ماجدولين  للمنفلوطي ، فاستيفن الذي أحب ماجدولين وعزم على الزواج منها خانته وأدارت ظهرها له وتزوجت بإدوارد لأسباب لا تهمنا ، وليلة زواجهما تجسس عليهما استيفن فسمعها تقول : أنت حياتي التي لا حياة لي بعدها . لكن بعد أن تركها إدوارد ذهبت إلى استيفن وقالت له نفس الجملة : أنت حياتي التي لا حياة لي بعدها  فدفعها وصد عنها لانه يعلم أنه لم يكن اول من سمعها .

هل يمكن أن يكون لماجدولين حياتين وروحين !!! لماذا بعد أن ذهب إدوارد لم تذهب معه حياتها !!!!

لا يخفى عليكم أن العلاقات ‘العاطفية انتشرت كإنتشار النار في الهشيم في مجتمعاتنا ‘ وأصبحنا نرى فلانة مع فلان ، ونسمع عن علانة كانت مع فلان لكنها انفصلا وأصبحت بعد يوم من الإنفصال مع علان !!!!( خلط يصفى  ههههه)

السؤال الذي أود أن أطرحه : هل بعض الفتيات مثل القطط لهن سبعة أرواح ؟!!! و حياة بعد حياة بعد حياة ….

ففي سن 16 تقول لسمير أنك حياتي التي لا حياة لي بعدها وفي سن 17 تقول لعمر أنك حياتي التي لا حياة لي بعدها وفي سن 18 تقول أيضا لتامر أنك حياتي فلن أعيش إلا معك وأموت بدونك …

هل هذا حب أم كذب ؟؟

هل هذا هيام أم نفاق ؟؟

يقال أن المرأة تحب فقط الرجل الأول ، فهل يجب على كل من أراد الزواج أن يتحرى ويدرس تاريخ كل فتاة؟؟  وهل من حق المرأة التي تملك سبع أرواح أن تتزوج ؟؟

ما الذي يمنعها من أن لا تخون زوجها ؟ فهو على كل حال ليس كل حياتها بل بعض حياتها ؟؟

يقول لي أحد الزملاء أنه لا يهمني أن تكون لها علاقات  سابقة انتهت ، ويقول أحد المقبلين على الزواج مدافعا عن اختياره فتاة ذات تاريخ ‘نضالي ‘ أن الحب أعمى وأنها أخطأت فقط ، ويهمه أمر وحيد أنها تحبه !!!!!

لن أتجشم عناء  الرد عن ديوث وأخيه ، فبسببهم فسد المجتمع  ، فقد ردت أحد الزميلات عندما تساءلت لماذا الفتاة تعلم أنها الخاسرة الوحيدة في معركة العلاقة العاطفية ومع ذلك تدخل في هذه الحرب الضروس التي لن تنجو منها ؟؟ قالت بأن الفتيات ذوو ‘السوابق العدلية’ هن من يتزوجن وتبقى الفتاة التقية النقية عانسا .

لطالما شبهت العلاقة العاطفية التي تنتهي بالفشل أن الفتاة خلالها تسلم قلبها للفتى يلعب به كرة القدم في ملعب موحل وبعد الإنفصال تستعيده ملوثا مشوها ، ويأتي ديوث ويقبل بها زوجة .

لكني نسيت شيئا مهما هذا الديوث الحقير قد تلاعب بعدة قلوب لذا لا ضير أن يتزوجها ، فخائن تزوج خائنة ، مع الشك القاتل لن يسموان بالحب أبدا .

ويقولون نحن رومانسيون ومن لم يجرب العلاقات العاطفية قاسي القلب بارد المشاعر ، بئسا لكم أيها الخائنون ، فما أحقركم !

نصيحة لأختي المسلمة : إن لديك حياة واحدة وقلبا واحد فاجعليهما لرجل واحد يتزوجك على سنة الله والرسول وتذكري أن أكثر من 90/100 من الذين يعتبرون انفسهم رجالا – وهم للأسف أحقر من الكلاب أكرمكم الله – يختبؤون تحت رداء الحب ليخدعون المرأة التي جبلت على الضعف ويرتكبون الجرائم في حقها .

نصيحة إلى أخي الرجل – لا اخطاب الديوث – أنت الذي لطالما قدرت المرأة واعترفت بحقوقها وقدستها ولم تجرحها ، لا تتسرع عند الزواج ولا تختر قلبا لعب به 32 منتخب في المونديال ولا تختر أيضا أن تكون “الحياة” رقم 19  لفتاة لا تعرف معنى الحياة .

أعتذر لشدة لهجتي وتواضع أسلوبي لكن أتمنى أن تكون الرسالة وصلت

10 تعليقات إلى “كم من حياة عندك ؟”

  1. hanuof يقول:

    انت كتبت مقالتك وطرحت بداخلهااا الكثيير من الاسئله ولا كنك انهيتهااااا بنصيييحه جمييييله
    اقدرهاااا لك..خوفاااا على اخوتك او زوجتك او اي فتاااه في هذا العالم

    عادي اتكلم عامي؟

    انت قلت ان الفتاه بعمر 16 او 17
    وهذا السن للفتاه غالبا يكون سن المراهقه
    وبطبيعه الفتااااه التعلق بالشخص الي يهتم لها ويراعيهااا
    عاد هي بالهوقت ماتعرف هو صادق ولا كاذب

    نفس ماكتبت بكلمااااتك دخوووول البنت بالحب معركه خاااسره من البدايييييه

    فحب الفتاه للفتى مو رط زي مايقولون
    نقص حنان ولا محتاجه
    ولا اهل مو مربينها
    الحب يختلف تماما عن العلاقااات الي نشوفهاااا الحييين
    واذا عالخياااانه
    في هالزمن ماعاد نفرق بين الوفي والخاااين
    من كثره الكذب والنفاق والمشاكل حتى اصبحت البنت تخااااااف من الرجال او يسببون لها عقده نفسسيه

    بالنهايه وهو الاهم
    ان الفتاااه تحاافظ على نفسهاااا وعلى احساسها ومشاااعرها
    نفس ماقلت
    تحتفظ فيهم لزوج المستقبل بيكووون فرق كبييير لهاا واريح
    لان الحب في هذا الزمن عنوانه الضيااااااااع

    اشكرك كثييرا عالموضوع الجميييل
    الي كثيير منا يغض النظر عنه و يعيره اهتماااام رغم انه اكبر مشكله بهالزمن

    • amirkhld يقول:

      شكر جزيلا أختي على الرد والتقيب الرائعين
      معك حق في ما قلت
      أتمنى ان يؤثر المقال في من يقراه
      بدمت بود

  2. تسنيم يقول:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كتبت فابدعت يا أخي
    بارك الله فيك
    محق في كل ما قلته
    نعم الفتاة هي الخاسرة الوحيدة في تلك المعركة
    نعم كما نقولها بالعامية * الطفل ما يتعايبش*
    ولكن يا أمير
    لم دائما نلوم الفتاة وننسى السبب الرئيسي في ذلك
    لم تلوم تلك الفتاة التي لجأت للذئب البشري وهي تخاله صديق او حبيب او اي كان
    المهم ان تتقرب منه وتدخل في علاقة معه مغلفة بكذبة اسمها الحب
    اللوم لوالدها وأخوتها اولا
    لم من لم يتحمل مسؤوليته
    من لم يعرف اصول التربية والادب
    من لم يربي ابنته التربية الاسلاميه
    لان الفتاة لن تدنس شرف عائلتها المحبة والمتحفظة
    لان الفتاة ذات التربية الجيدة والاسلامية لا تفعل ما تفعله المراهقات في مثل هذا الوقت
    بل تحافظ على شرف والدها الذي احسن تربيتها وأحبها واعتبرها اغلى جوهرة منحه الله اياها

    لم الاخ الذي ترك اخته تلجأ لشخص آخر غيره
    نعم لمه لانه لم يحسن التعامل معها لم يقربها اليه لم يحاول ان يكون الاخ والصديق في نفس الوقت
    لم ذاك الشاب الذي تلاعب بالفتاة حين لجأت اليه ظنا منها انه الحل الوحيد للهروب من الأزمة التي تعيشها
    لمه ايضا لانه يفعل مع الفتيات مالا يريد ان يفعله الشباب مع اختك

    يقال أن الأم هي اقرب صديقات ابنتها
    إذا هي أيضا تستحق اللوم
    لأنها لم تكن الصديقة الوفية التي تنصح صديقتها وتبين لها الطريق الصواب
    الصديقة التي تحذرها من الذئاب البشرية والتي تعلمها مبادئ دينها وتسعى جاهدة لربط وتعميق العلاقة بينها وبين صديقتها

    حين تلوم كل من ذكرت في الأعلى من حقك ان تلوم الفتاة التي اعتبرها مذنبة

    دمت في أمان الله وحفظه يا امير

    • amirkhld يقول:

      نعم كلهم يستحقون اللوم وكلهم يتقاسمون الخطيئة
      لكني لم الم فتاة عمرها 10 سنوات ولا 12 سنة
      بريئة براءة الأطفال
      أنا ألوم الفتاة المراهقة التي تجاوزت ال15
      ولا تخبريني أن بنات هذا العصر بريئات ساذجات
      - توجد فئة قليلة بريئة وهي لا تدخل في هذه المعمعة –
      أما الاخريات فهن يعلمن خفايا الأمور
      يعلمن فوق ما يجب عليهن
      يعلمن ما سيحدث وكيف ستنتهي القصة
      لذا الفتاة هي التي تتحمل الجزء الكبير من الخطأ إن لم أقل كل الخطأ
      أما العائلة فهي تساعد على تجنب هذه الظاهرة
      لكن المفتاح يبقى عند الفتاة التي تستطيح فتح باب كرامتها
      أو تركه مغلوقا
      شكرا على هذا التعقيب
      الذي ينم عن حسن تفكير

  3. merie يقول:

    السلام عليكم
    جميل ما كتبته حقيقة أسلويا و مضمونا ..لا أجد الا أن أثني عليه.
    موضوع تكثر فيه المآخذ و تتعدد ..
    بالنسبة لي فان اللائمة تقع على الفتاة بالدرجة الاولى..فالفتاة التي تقبل بتسليم قلبها لمن يبدي لها بعض الاعجاب (اذا رأيت أسنان الليث بارزة ..فلا تظنن أن اللبث يبتسم) لغبية لا تستحق أن تكون مربية و هي بنفسها لا تعرف للتربية و الاخلاق معنى..
    قلتَ (أن العلاقات العاطفية انتشرت كإنتشار النار في الهشيم )في وقتنا هذا و انتشرت معها المآسي من كل الالوان فكيف لا تأخذ الفتاة العبرة من كل هذا ثم تدعي بأنها مسكينة وانها قد خدعت؟!
    كم من حياة عندك؟ أفضل أن تكون كم من كرامة عندك؟ ان كان عندك كرامة أصلا!

    • amirkhld يقول:

      أولا أشكرك على المرور
      وعلى الثناء
      ثانيا تعقيب في محله
      نعم الفتاة هي التي تتحمل الخطأ
      دمت بود

  4. aya berrah يقول:

    بارك الله فبك

  5. نرجس يقول:

    اولا اريد ان اشكرك على الموضوع وعلى فصاحة لسانك لكن يااخي اصابع يدك ليست متساوية انت القيت اللوم على الفتيات فقط ونسيت مايفعله بعض الرجال من خداع ومكر فنحن لسنا مثل ماجدولين اخي اعد النظر في شخصية الفتاة فأنت ظالمها كما انك تقسو عليها. قد تكون سبق وان مررت بقصة جعلتك تكره الجنس اللطيف لكن هدا لا يجعلك تقسو كل هده القسوة علينا نحن البنات .اسفة ادا ازعجك تعليقي اخي الكريم .

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.